أزمة الـ45 مليوناً.. ياسر إبراهيم يربك حسابات الأهلي

تمثل 45 مليون جنيه مصري الرقم المحوري الذي يجرف مفاوضات تجديد عقد المدافع ياسر إبراهيم مع نادي الأهلي نحو مسار معقد، حيث يطالب اللاعب بحزمة مالية تتجاوز السقف المحدد للرواتب في النادي بمعدلات قياسية.
وتشير الأرقام الواردة من كواليس القلعة الحمراء إلى أن الفجوة المالية بين العرض المقدم من الإدارة وطموحات المدافع الدولي بلغت مستويات غير مسبوقة في تاريخ تجديد عقود مدافعي الفريق خلال السنوات الأخيرة.
كواليس الفجوة المالية وشروط التجديد
وكشف الإعلامي هاني حتحوت عبر برنامج “مودرن سبورتس” على قناة “modern mti” عن تعثر المفاوضات، مؤكداً أن المدافع اشترط الحصول على 35 مليون جنيه سنوياً للموافقة على توقيع العقد الجديد.
أوضح حتحوت أن ياسر إبراهيم أبلغ إدارة الأهلي احترامه لقرارها برفض عرض نادي الشباب السعودي، لكنه في الوقت نفسه طلب تعويضاً مالياً يُقدر بـ10 ملايين جنيه عن تفويت تلك الصفقة.
وتتلخص المطالب الرقمية للمدافع في محاور محددة تضغط على الميزانية المخصصة لرواتب الفريق:
- 10 ملايين جنيه مصري كتعويض مباشر عن رفض العرض السعودي.
- 35 مليون جنيه مصري كراتب سنوي صافٍ لتوقيع العقد الجديد.
- فارق مالية يتجاوز السقف المالي المعروض من جانب إدارة الأهلي لتجديد عقود الفئة الأولى.
توقيت حرج قبل مواجهة سموحة
تأتي هذه التطورات في وقت حساس على الصعيد التنافسي، حيث يستعد الفريق الأول بالقلعة الحمراء لخوض الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز أمام نادي سموحة يوم الخميس الموافق 3 سبتمبر 2026.
ويمثل الحفاظ على الاستقرار المالي داخل غرف الملابس التحدي الأكبر للإدارة، إذ إن الاستجابة لطلب الـ35 مليوناً سنوياً تضع النادي أمام التزام رقمي قد يفرض إعادة هيكلة شاملة لسلم الرواتب قبل الاستحقاقات المقبلة.




